آخر الأحداث والمستجدات
أحياء حضرية بمكناس تحت نفوذ الدرك.. سكان أناسي والمنتزه يطالبون بتعزيز الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية
تعيش ساكنة أحياء أناسي 2 والمنتزه 1 والمنتزه 2 بمدينة مكناس، على وقع مخاوف متزايدة بشأن الوضع الأمني بمحيط عدد من المؤسسات التعليمية، في ظل ما يقول السكان إنه تكرار لوقائع تهديد واعتداء تستهدف أطفالا وتلاميذ أثناء توجههم إلى مدارسهم أو عند مغادرتها.
وتتركز هذه المخاوف بشكل خاص بالقرب من ملحقة إعدادية أناسي 2، التابعة لنفوذ جماعة عين عرمة، حيث يؤكد سكان المنطقة أنهم يعانون بشكل متكرر من انتشار شبان جانحين، يتسببون، وفق إفاداتهم، في خلق حالة من الخوف والقلق وسط التلاميذ والأسر.
ويتحدث السكان عن حالات تعرض فيها أطفال وتلاميذ للتهديد والاعتداء وإشهار الأسلحة البيضاء أو الرشق بالحجارة، معتبرين أن استمرار مثل هذه الوقائع يستدعي تدخلا أمنيا آنيا، خصوصاً خلال الفترات التي تعرف حركة مكثفة للتلاميذ، في أوقات الدخول والخروج من المؤسسات التعليمية، فضلا عن وضع ممرات راجلين وتأمين عبور التلاميذ من الطريق الوطنية التي تم ثنيتها وتصميمها على أساس طريق سريع وهي في الأصل عبارة عن شارع يعبر أحياء حضرية بمكناس، ضحية التقسيم الترابي الفاشل.
وتأتي هذه المطالب في سياق أوسع يرتبط بوضعية بعض الأحياء الواقعة في الأطراف الحضرية لمكناس والخاضعة لنفوذ مصالح الدرك الملكي، وهو ما يجعل ساكنة هذه المناطق تطالب بتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف المصالح الأمنية، بما يضمن سرعة التدخل عند تسجيل أي طارئ.
وطالب عدد من المواطنين من ساكنة المنطقة إلى تعزيز الحضور الأمني بمحيط بعض المؤسسات التعليمية والممرات التي يسلكها التلاميذ، حيث سبق أن عبر الآباء عن مخاوفهم من تجمعات لبعض الأشخاص، خاصة بالقرب من محلات بيع الخمور المتواجدة بالمنطقة، معتبرين أن هذه النقاط قد تتحول، بحسب إفاداتهم، إلى أماكن لتجمع الجانحين، وهو ما يزيد من شعور الأسر بالقلق على أبنائها، ولا سيما التلميذات.
في هذا السياق، يطالب سكان أناسي 2 والمنتزه 1 والمنتزه 2 مصالح الدرك الملكي بعين عرمة بتكثيف الدوريات الأمنية في محيط المؤسسات التعليمية، خاصة خلال أوقات الدخول والخروج، وتعزيز المراقبة بالممرات والمسالك التي يستخدمها التلاميذ، فضلا عن التدخل الاستباقي ضد كل السلوكيات التي قد تهدد سلامتهم والتنسيق مع مصالح الأمن بمدينة مكناس لمطاردة الجانحين الذين يستغلون ضعف هذا التنسيق ويفرون من نفوذ الدرك إلى الامن أو العكس.
في الوقت نفسه، عبر السكان عن تقديرهم للمجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بعين عرمة في مجال حفظ أمن المواطنين، مؤكدين أن تعزيز الحضور الميداني واليقظة الأمنية بمحيط المؤسسات التعليمية من شأنه أن يطمئن الأسر ويحد من المخاوف المرتبطة بسلامة أبنائها.
وتنتظر ساكنة الأحياء المعنية أن يصل هذا النداء إلى الجهات المسؤولة، وأن تتم الاستجابة لمطالبها بالجدية والاستعجال اللازمين، باعتبار أن حماية التلاميذ وتأمين محيط المؤسسات التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقا مستمرا وتدخلا استباقيا يحول دون وقوع ما لا تحمد عقباه، فضلا عن تنظيم حركة المرور و وضع مخفضات سرعة بمكان عبور التلاميذ، الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة إلى المؤسسات التعليمية المتواجدة بتراب جماعة ايت ولال، لغياب مؤسسات تعليمية إعدادية وثانوية بأحيائهم.
| الكاتب : | هيئة التحرير |
| المصدر : | هيئة تحرير مكناس بريس |
| التاريخ : | 2026-10-06 17:41:43 |











